Posts

Showing posts from January, 2026

نفرتيتي … وجه يحمل ذاكرة أربع حضارات — قراءة في لوحة مايا نده

Image
ليست كل اللوحات تُرى بالعين فقط؛ بعضها يُقرأ كما تُقرأ الكتب، ولوحة «نفرتيتي» للرسامة السورية مايا نده واحدة من هذه الأعمال. وترى "نده" أن لوحة نفرتيتي ليست مجرد بورتريه لملكة أو شخصية تاريخية، بل هي خريطة ثقافية مرسومة على هيئة إنسان. في هذا العمل، لا تكتفي مايا نده برسم وجه، بل تبني خريطة حضارية كاملة عبر دمج رموز أربع دول: - مصر: من خلال ملامح نفرتيتي والتاج الفرعوني والياقة الهندسية الملونة. - إيطاليا: من خلال دمج شكل الـ Colosseo (الكولوسيوم) في التاج المعماري. - سويسرا: من خلال الكنيسة ذات القبة/البرج الأخضر على الكتف الأيسر، في طراز أوروبي واضح. - فرنسا: من خلال الهرمين اللذين يرمزان إلى أهرامات متحف اللوفر في باريس. وهنا تحاول الرسامة مايا نده إرسال رسالة للمتلقي بأن الحضارات، رغم اختلافها في الزمن والمكان، يمكن أن تعيش معاً في جسد واحد، في هوية واحدة، في رأس واحد يفكر ويتأمل. تقول نده: "الإنسان هو نقطة التقاء الحضارات، وليس مجرد ابن حضارة واحدة". قراءة رموز كل عنصر في اللوحة التاج المعماري – نفرتيتي + الكولوسيوم - نفرتيتي: رمز للجمال، القوة الن...

مجلة غيمة تكرم الرسامة السورية مايا نده

Image
في عالم أدب الطفل، حيث تتلاقى البراءة مع الخيال، وتُنسج الحكايات لتغذي عقول الصغار وتزرع فيهم بذور القيم والجمال، تبرز أسماء تضيء الطريق وتلهم الآخرين. ومن بين هذه الأسماء، تألقت الرسامة السورية مايا عبد السلام نده، التي حظيت بتكريم خاص من مجلة "غيمة الفصلية للأطفال واليافعين"، الصادرة عن موقع "كيدززون" المتخصص في أدب الطفل واليافعين. مجلة غيمة تكرم الرسامة السورية مايا نده في عددها الرابع عشر، الصادر بتاريخ 21 ديسمبر 2024، منحت المجلة شهادة شكر وتقدير للفنانة مايا ندة، تعبيراً عن امتنانها لمبادرتها المتميزة وجهودها الإبداعية التي ساهمت في صدور العدد بحلة بهية مضاءة بإبداعها الفخيم. هذا التكريم لم يكن مجرد ورقة تحمل كلمات الثناء، بل كان اعترافاً حقيقياً بقيمة العمل الأدبي الذي تقدمه مايا للأطفال واليافعين. مايا نده : للفن دور في تشكيل وعي الطفل تقول الرسامة مايا نده : "من خلال مساهمتي في المجلة، لم أكن أشارك فقط في رسم القصص، بل كنت أبني جسوراً من الخيال نحو المعرفة، وأحاول فتح نوافذ من الإلهام نحو القيم الإنسانية". مضيفةً: "إن أدب الطفل ل...

من هي الرسامة السورية مايا نده ؟

Image
  بين الألوان والخيال: رحلة فنانة ترسم الطفولة في عالمٍ يضجّ بالصور والكلمات، تبرز الرسامة السورية  «   مايا عبد السلام نده  » كفنانة بصرية تنسج الحكايات بريشةٍ تنبض بالحياة، هي ليست مجرد رسّامة، بل صانعة عوالم، ومهندسة أحلام، ومؤلفة قصص تُروى بالألوان قبل الكلمات. من هي الرسامة السورية مايا نده ؟ هي فنانة سورية من مواليد محافظة حمص عام 2006، متعددة المواهب، متخصصة في تصميم الشخصيات، ورسوم الكتب المصورة، وكتابة القصص التعليمية والترفيهية للأطفال. تحمل في أعمالها روح الطفولة، وتُجيد مخاطبة خيال الصغار بلغة بصرية دافئة، تُشبه دفء الحكايات التي تُروى قبل النوم. كما تجمع في عملها بين الفن والتربية، وبين الصورة والكلمة، لتصنع لوحة تلامس قلوب الصغار وتنمّي عقولهم. - على صعيد تصميم الشخصيات (Character Designer) تقوم بابتكار شخصيات فريدة تحمل ملامح إنسانية وملهمة، تُستخدم في الكتب، الرسوم المتحركة، والألعاب التعليمية، وتحرص على أن تكون كل شخصية ذات طابع مميز يعكس القيم التي نريد غرسها في الأطفال. - وبالنسبة للكتب المصورة (Illustration Books) تقوم برسم عوالم بصرية نابضة ...

Who is the Syrian painter Maya Nadda ?

Image
Between colors and imagination: the journey of an artist who paints childhood in a world full of images and words, the Syrian painter «  MAYA ABDSALAM NADDA  » stands out as a visual artist who weaves stories with a vibrant brush. She is not just a painter, but a maker of worlds, an architect of dreams, and an author of stories told in colors before words.   Who is the Syrian painter Maya Nadda? She is a Syrian artist, born in Homs Governorate in 2006. She is multi-talented, specializing in character design, comic book illustration, and writing educational and entertaining stories for children. Her works carry the spirit of childhood, and she is good at addressing the imagination of young people with a warm visual language, similar to the warmth of stories told before bedtime. In her work, she also combines art and education, and between image and word, to create a painting that touches the hearts of young people and develops their minds.  - At the level of character...

Qui est la peintre syrienne Maya Nadda ?

Image
Entre couleurs et imaginaire : le parcours d'un artiste qui peint l'enfance Dans un monde plein d’images et de mots, le peintre syrien « MAYA ABDSALAM NADDA  » s’impose comme un plasticien qui tisse des histoires avec un pinceau vibrant. Elle n'est pas seulement une peintre, mais une créatrice de mondes, une architecte de rêves et une auteure d'histoires racontées en couleurs avant les mots. Qui est la peintre syrienne Maya Nadda ? C'est une artiste syrienne, née dans le gouvernorat de Homs en 2006. Elle est aux multiples talents, spécialisée dans la conception de personnages, l'illustration de bandes dessinées et l'écriture d'histoires éducatives et divertissantes pour les enfants. Ses œuvres portent l'esprit de l'enfance et elle sait s'adresser à l'imagination des jeunes avec un langage visuel chaleureux, semblable à la chaleur des histoires racontées avant de se coucher. Dans son travail, elle combine également art et éducation, entre ...

تكريم الرسامة مايا نده في المهرجان العالمي للفنون التشكيلية

Image
في لحظة مميزة من مسيرتها الفنية، حصلت الفنانة التشكيلية السورية مايا نده (Maya Nadda) على الشهادة الفخرية العليا من الأكاديمية العربية للفنون التشكيلية، وذلك تقديراً لدورها البارز ومساهماتها المتميزة في دعم الفنون البصرية وتعزيزها على المستوى العربي والدولي. جاء هذا التكريم خلال مشاركتها الفعالة في مهرجان الفنون التشكيلية – سيد درويش، الذي أقيم تحت رعاية نخبة من الشخصيات الفنية والأكاديمية، من بينهم: - الأستاذ حسن وصفي – رئيس نقابة الفنانين التشكيليين. - الدكتورة نعامة علي – عميدة الأكاديمية العربية للفنون الجميلة. - الفنان ياسر قمر – رئيس جمعية المبدعين العرب. وقد عبّرت الأكاديمية في نص الشهادة عن امتنانها لجهود الفنانة مايا نده، مشيدةً بإبداعها الراقي وإسهاماتها الصادقة في إثراء المشهد الفني، متمنيةً لها دوام النجاح والتميز في رحلتها الفنية.

الفتاة ذات القرط اللؤلؤي بريشة مايا نده

Image
رسمت الرسامة السورية  مايا نده  لوحة " الفتاة ذات القرط اللؤلؤي " التي تُعتبر من أشهر الأعمال الفنية في العالم، وغالباً ما يُطلق عليها "موناليزا الشمال" لجمالها وغموضها، مستخدمةً الفحم على ورق Canson الشهير عالي الجودة. وصف اللوحة - تُصوّر فتاة شابة ترتدي وشاحاً أزرق وذهبياً وقرطاً لؤلؤياً كبيراً. - الخلفية داكنة تماماً، مما يُبرز ملامح وجهها وإشراقة بشرتها. - نظرتها تتجه مباشرة نحو المشاهد، مع فم مفتوح قليلاً، ما يضفي إحساساً باللحظة العابرة أو المفاجأة. تاريخ اللوحة وتأثيرها الثقافي والشعبي والنفسي - رسمها الفنان الهولندي يوهانس فيرمير عام 1665، وهي محفوظة حالياً في متحف ماورتشهاوس في لاهاي، هولندا. - ألهمت اللوحة العديد من الأعمال الأدبية والسينمائية، أبرزها رواية "الفتاة ذات القرط اللؤلؤي" للكاتبة "تريسي شوفالييه" (1999)، والتي تحولت لاحقاً إلى فيلم شهير من بطولة سكارليت جوهانسون وكولين فيرث (2003). - تُعتبر رمزاً للجمال الغامض والأنوثة الهادئة، وغالباً ما تُقارن بـ"الموناليزا" لليوناردو دافنشي. ...